السيد هاشم البحراني

525

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ومن آذى اللّه فحقّ على اللّه أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم ؟ يا بريدة ، أنت أعلم ، أم اللّه أعلم ؟ أأنت أعلم ، أم قرّاء اللّوح المحفوظ أعلم ؟ أأنت أعلم ، أم ملك الأرحام أعلم ؟ أأنت أعلم - يا بريدة - أم حفظة عليّ بن أبي طالب ؟ » قال : بل حفظته . قال : « فهذا جبرئيل أخبرني عن حفظة عليّ أنّهم ما كتبوا عليه قطّ خطيئة منذ ولد » . [ ثمّ حكى عن ملك الأرحام ، وقرّاء اللوح المحفوظ ، وفيها : « ما تريدون من عليّ » ثلاث مرّات ] . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ عليّا منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي » « 1 » . وذكر العسكري عليه السّلام حديث بريدة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في تفسيره « 2 » . الاسم السابع والثلاثون وستمائة : انه السبيل ، في قوله تعالى : فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا « 3 » . 943 / 19 - عليّ بن إبراهيم ، في قوله : يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ، فإنّها كناية عن الذين غصبوا آل محمّد عليهم السّلام حقّهم يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا يعني في أمير المؤمنين عليه السّلام وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا وهما الرجلان ، والسادة والكبراء ، هما أوّل من بدأ بظلمهم ، وغصبهم . قال : قوله : فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا أي طريق الجنّة ، والسبيل : أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ يقولون : رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً « 4 » .

--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 211 . ( 2 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : 136 / 70 . ( 3 ) الأحزاب 33 : 67 . ( 4 ) تفسير القمّي 2 : 197 .